Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 103

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿يطاف عليهم بكأس من معين﴾

كالأنعام، بل هم أضل، وأما العباد لله تَعبُّد شَرْع فإن هؤلاء هم المخلصون.

١١ - من فوائدها: أن هؤلاء المخلصين لهم عطاء عند الله ﷿ معلوم عنده وعندهم ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١)﴾ فإن الله تعالى أخبر عباده بما ينالونه يوم القيامة من أنواع الثواب.

فإن قال قائل: هل هو معلوم بالحقيقة أو بالمعنى؟

فالجواب: أنه معلوم بالمعنى، أما الحقيقة فليس بمعلوم يعني: أننا لا نعلم كنه هذا النعيم، أو هذا الرزق، لقول الله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾. [السجدة: ١٧].

ولقوله تعالى في الحديث القدسي: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" (¬١).

إذًا لا نعلم من نعيم الآخرة إلا الأسماء فقط، أما الحقائق فإنها ليست معلومة، كما قال ابن عباس ﵄: "ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء" (¬٢)، لكن الحقائق تختلف اختلافًا عظيمًا.

فهو معلوم المعنى لا معلوم الحقيقة والكنه؛ لأن ذلك لا يدرك إلا بحق اليقين.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 103 (SanadKitab #151158, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.