Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 14

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿فالتاليات ذكرا﴾

٣ - ولأنه يذكر الإنسان بأحكام ربه.

٤ - ولأنه يذكر الإنسان بنعم ربه.

٥ - ولأنه ذكر لمن عمل به أي شرف ورفعة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾. [الزخرف: ٤٤].

٦ - ولأنه يعظ صاحبه ويذكره، كما قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)﴾. [ص: ٢٩] فالقرآن ذكر من هذه الوجوه

الفوائد:

١ - في الآيات الثلاث يقسم الله ﷿ بالملائكة باعتبار صفاتها: صافات، وزاجرات، وتاليات؛ لأن كل صفة منها تدل على عظمة الخالق ﷿.

٢ - ومنها: فضيلة الملائكة في أحوالهم الثلاث: الصف، والزجر، والتلو؛ لأنه لا يحلف إلا بما كان أهلًا لأن يحلف به.

فإذا قال قائل: كيف حلف الله ﷿ بالمخلوق؟ لأن الملائكة مخلوقات مع أن الحلف بالمخلوق شرك.

فالجواب على ذلك: أن الله ﷾ له أن يحلف بما شاء من خلقه, لأنه المالك كما أنه ﷾ يأمر بما شاء، أرأيت أمر الله تعالى الملائكة أن تسجد لآدم والسجود لغير الله شرك، لكن الله يأمر بما شاء، أرأيت أمره إبراهيم الخليل ﵊ أن يذبح ابنه وذبح ابنه من أعظم الكبائر وصار بأمر الله طاعة لله ﷿ كذلك الحلف بغير الله شرك،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 14 (SanadKitab #151158, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.