Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 134

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾

٣ - ومن فوائدها: أن هذا المؤمن قال: ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ فأضاف الربوبية إلى الله، وهذه الربوبية من الربوبيات الخاصة، وقد مرَّ علينا أن الربوبية عامة وخاصة، وقد اجتمع في قوله تعالى: ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٧) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (٤٨)﴾ [الشعراء: ٤٧ - ٤٨] الأولى عامة، والثانية خاصة، والربوبية الخاصة تقتضي تربية أخص من الربوبية العامة، لأن الله تعالى يربي هذا العبد تربية خاصة أكثر من الربوبية العامة.

٤ - ومن فوائدها: جواز إضافة الشيء إلى سببه، لقوله: ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ ولم يقل: ولولا ربي.

لكن قد يقول قائل: إن نعمة الله ﷿ إذا كان المراد بها فعل الله فهي من صفات الله فإضافة الشيء إليها كإضافته إلى الله، لقول النبي ﵊: "إلا أن يتغمدني الله برحمته" (¬١). لكن إضافة الشيء إلى سببه على أقسام:

القسم الأول: أن يكون السبب معلومًا حقيقة حسًا أو شرعًا فنقول مثلًا: لولا فلان أنقذني من الغرق لهلكت. ولا بأس بذلك، لكن بشرط أن تشعر في قلبك أن فلانًا قد سخره الله لك ولم يستقل بفعله، ومن ذلك أي: من إضافة الشيء إلى سببه المعلوم قول النبي ﵊ في عمه أبي طالب: "لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" (¬٢) فقال: "لولا أنا"

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 134 (SanadKitab #151158, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.