Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 173

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون﴾

والسلام-، ونوح أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض بدليل الكتاب والسنة.

أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [النساء: ١٦٣] إذا ليس هناك نبي مرسل قبل نوح ﵇.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ [الحديد: ٢٦].

فإذا كانت النبوة والكتاب في ذريتهم، فليس قبل نوح أحد أوتي النبوة والكتاب، والمراد بالنبوة نبوة الرسالة، أم نبوة الوحي والعبادة فقد سبقت لآدم، فإن آدم نبي مكلم لكنَّه ليس نبيًّا مرسلًا.

وأمَّا من السنة فقد صح عن رسول الله ﷺ في حديث الشفاعة: "أن النَّاس يأتون إلى نوح ويقولون: أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض" (¬١).

فنوح ﵊ هو أول الرسل ولبث في قومه ألف سنة إلَّا خمسين عامًا، يدعوهم ليلًا ونهارًا.

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (٥) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (٦)﴾ [نوح: ٥ - ٦] يدعوهم سرًّا وعلنًا ﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (٩)﴾ [نوح: ٩] ولكنهم -والعياذ بالله- لا يزيدهم ذلك إلَّا نفورًا واستكبارًا مع قوة الرسالة والآيات العظيمة نكصوا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 173 (SanadKitab #151158, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.