Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 184

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾

اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨) وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾ [عبس: ١ - ١٠] كلمات عظيمة لكنها مع ذلك خففها الله ﷿ بأن بدأها بضمير الغيبة فقال: ﴿عَبَسَ﴾ كأنما يتحدث عن شخص آخر لا عن الرسول ﷺ، ولم يقل: عبست وتوليت، لأنَّه كما مر علينا كثيرًا بأن المخاطب بصيغة الخطاب أعظم وأشد من التحدث بضمير الغيبة.

أما قولهم: الإحسان إلى عباد الله هو: بذل المعروف إليهم بالمال والبدن والجاه.

أما بالمال فظاهر، وبالبدن أن تخدمهم، ومع هذا إذا خدمت الإنسان وأعنته فأنت مأجور، كما قال الرسول ﷺ: "وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة" (¬١). ومن البذل البدني: طلاقة الوجه؛ لأنَّها تتعلق بالبدن. أما الجاه بأن تنفع النَّاس بالتوسط والشفاعة فيما فيه الخير لهم ولك.

الفوائد:

١ - في هذه الآية من الفوائد: بيان تأكيد الشيء بالقسم إذا دعت الحاجة إليه، وأن هذا من فصيح الكلام؛ لأنَّ الله ﷾ أكد هذا بالقسم واللام وقد.

٢ - ومن الفوائد: حث النَّبي ﷺ وغيره على دعاء الله

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 184 (SanadKitab #151158, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.