Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 188

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾

والعاصي لا يتفقون على الثّناء على شخص؛ لأنَّ كل من قوي إيمانه ودعوته إلى الله فسيجد مضادا من أعداء الله ﷾، لكن أهل الخير والإيمان يحبون الداعية إلى الله ويثنون عليه ما يستحق.

* وفي قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (٧٩)﴾ من الفوائد:

١ - أن نوحًا ﵊ قد برأه الله في الآخرين، حيث يقولون القول الذي فيه سلامته من القدح، فيكون الله قد جمع له بين الثّناء الحسن ودفع الثّناء السيئ لقوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (٧٩)﴾.

٢ - ومن فوائد الآية: إطلاق العام وإرادة الخاص؛ لأنَّ قوله: ﴿فِي الْعَالَمِينَ (٧٩)﴾ لا يتناول مَنْ قبل نوح، فإن الظاهر أنَّه لم يسبق له ذكر فيما سبق.

* ومن فوائد قصَّة نوح ﵇ ككل:

- إدخال البشارة على رسول الله ﷺ وأصحابه، حيث يكون لهم أسوة في نوح ومن نجا معه، وتهديد المكذبين له، حيث يكون لهم إنذار لما جرى للمكذبين لنوح ﵊.

* ومن فوائد قوله: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٠)﴾:

١ - أن المحسن يجازى بمثل ما جوزي به نوح ﵊، وذلك بإنجائه من الهلاك وسلامة عرضه من الذكر السيئ، وكلما كان الإنسان أكثر إحسانًا كان أكثر ثوابًا وأسلم.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 188 (SanadKitab #151158, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.