Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 205

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾

(شرط) الشرطية ﴿وَمَا تَفعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يعْلَمْهُ اللَّهُ﴾. [البقرة: ١٩٧] (الوصل): موصولة.

(فاعجب): التعجبية مثل: ما أحسن هذا! !

(لنكرها): النكرة الموصوفة. أو النكرة الواصفة.

تقول: مررت بما معجب لك، أي بشيء معجب لك.

وتقول: عرفته نوعًا ما، يعني نوعًا قليلًا، فهي نكرة واصفة.

(بكف) كافة مثل: ﴿إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النساء: ١٧١] فهنا كفت (ما) عن العمل.

(ونفي): نافية: ما حضر زيد.

(زيد): زائدة ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٧] ويا طالبًا خذ فائدة: ما بعد إذًا زائدة.

(تعظيم) يعني أنها تأتي للتعظيم، وهذه غير التعجب مثل أن تقول: مررت بما مذهل، أي بعظيم مذهل.

وربما نقول: إن ما التعجبية فيها نوع من التعظيم فإنها تدل على التعظيم والتعجب.

(مصدر): المصدرية ومنه هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعمَلُونَ﴾. [الصافات: ٩٦].

فهذه محامل (ما) عشرة وينبغي لطالب النحو أن يحفظ مثل هذه الأبيات، لأنه تحصل له المعاني.

الفوائد:

١ - ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (٨٣)﴾ من فوائد هذه الآية

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 205 (SanadKitab #151158, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.