Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 222

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين﴾

المؤلف: [مهاجر إليه من دار الكفر ﴿سَيَهْدِينِ﴾ إلى حيث أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام، فلما وصل إلى الأرض المقدسة قال: ﴿رَبِّ هَبْ لِي﴾]

﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي﴾ ولم يقل: إلى الله، لأن المقام يختص بالربوبية أكثر، إذ إن الربوبية مقتضاها التدبير، وهو الآن يحتاج إلى مدبر يدبره إلى ما فيه مصلحته، فقال: ﴿ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي﴾ والإضافة هنا إضافة تعطف وتحنن، وهي من الربوبية الخاصة، يعني إلى الرب الذي أرجو منه أن يهديني ويدلني لما فيه الخير.

وقوله: ﴿سَيَهْدِينِ﴾ السين هذه للتنفيس وتفيد أمرين:

تحقق الوقوع وقربه.

والمراد بالهداية هنا هداية الدلالة، أي سيهدين إلى ما فيه الخير والصلاح لهذه الدعوة، وربما يقال: إنها تشمل هداية الدلالة وهداية التوفيق.

الفوائد:

١ - الثناء على إبراهيم ﵊ بإعلانه الهجرة من بلده الذي يتضمن تحدي قومه وعدم مبالاته بهم، لأنهم لم يمسكوه ولم يمنعوه عن الهجرة، وهذا من حكمة الله ﷿ أن يظهر التحدي في مثل هذا ولا يقع.

٢ - ومنها: ثقة إبراهيم ﵊ بربه حيث قال: ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

٣ - ومنها: الإشارة إلى الإخلاص في العمل لقوله: ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي﴾ وهذا فيه إخلاص القصد لله ﷿، وهذه هي

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 222 (SanadKitab #151158, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.