Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 234

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾

١ - إجابة الله ﷾ للدعاء لقوله: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ﴾ والفاء تفيد التعقيب والترتيب والسببية، أي فبسبب دعائه ببشارته.

ويلزم من هذه الفائدة وهي إجابة الله ﷿ لمن دعاه صدق وعده تعالى لقوله: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] وقدرته على تحقيق ما وعد به؛ لأنه لو كان عاجزًا لم يعطِ ما دُعي به، ولكنه ﷿ على كل شيء قدير.

٢ - ومن فوائد هذه الآية: الثناء على إسماعيل ﵇ لوصفه بالحلم.

٣ - ومن فوائدها: تبشير المرء بما ولد له من ولد، ولاسيما إذا كان ذكرًا؛ لأن الله عبر عن إخباره إبراهيم بأنه سيولد له بالبشارة فأخذ العلماء من هذا أنه تشرع بشارة من ولد له ولد ولاسيما إذا كان ذكرًا.

وهل يستفاد من الآية الكريمة إثبات كلام الله؟ لو كانت البشارة من الله لكان يستفاد من ذلك إثبات الكلام، لكن قد يكون بشرناه على لسان الملائكة يعني الملائكة هي التي بشرته فالله أعلم.

ومن فوائد الآية في قوله: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢)﴾.

١ - أن الله ﷿ قد يبتلي عبده المؤمن ببلوى عظيمة شديدة على النفوس، وذلك بما أرى الله نبيه إبراهيم عليه الصلاة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 234 (SanadKitab #151158, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.