Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 242

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾

أن يذبح ابنه بيده؟ ! ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾ وفسر المؤلف المبين هنا بالبين، ولكن يحتمل أن يكون المراد به المبين: المظهر يعني الذي أظهر حقيقة إبراهيم ﵊، وأنه يقدم محبة الله على ما يحب، قال أهل العلم: ولهذا جعله الله تعالى خليلًا له، والخلة هي أعلى أنواع المحبة، حيث قدم ﵊ ما يحبه الله على ما تحبه نفسه.

﴿وَفَدَيْنَاهُ﴾ قال المؤلف ﵀[أي: المأمور بذبحه وهو إسماعيل أو إسحاق قولان (بذبح) بكبش عظيم من الجنة، وهو الذي قربه هابيل جاء به جبريل ﵇ فذبحه السيد إبراهيم مكبرًا]. تسمية إبراهيم ﵇ بالسيد فيه نظر، ولا شك أن إبراهيم ﵊ سيد من سادات الخلق، لكن كونه يعبر عنه بهذا الوصف عند ذكره وندع وصفه بالرسالة أو بالعبودية وما أشبه ذلك فيه نظر.

﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾، أي فدينا الذبيح، والذبيح الذي أمر بذبحه، أي جعل الله له فداء، فنقل الأمر من ذبح هذا الولد إلى ذبح الكبش؛ لأن الشيء الذي يقع فداء للشيء يكون بدلًا عنه ونائبًا منابه. فانتقل الأمر من ذبح هذا المولود إلى ذبح الكبش فصار فداءً له، وقول المؤلف: [بكبش عظيم] الكبش: هو الكبير من الضأن، أي: الكبير الجسم، وزيد في ذلك قوله (عظيم) يعني أنه من عظيم الكباش، ويقول المؤلف: [إنه الذي قرَّبه هابيل]، وهابيل هو أخو قابيل وكان هابيل قد قرب قربانًا فتُقبَّل منه، وقرب

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 242 (SanadKitab #151158, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.