Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 252

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين﴾

هذه الرؤيا ذهب إلى المكان الذي ذكره ثابت، فوجد الأمر كما قال (¬١).

فهنا وجدت قرينة حسية تدل على صدق الرؤيا.

من فوائد قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.

١ - أن كل محسن فإن الله تعالى يجعل له من كل هم فرجًا، ويكتب له أجر العبادة وإن لم يفعلها إذا سعى في أسبابها، وهذا له أمثلة كثيرة، نذكر منها ما جرى لرسول الله ﷺ في حجة الوداع، فإن النبي ﷺ حج قارنًا بلا شك وساق الهدي، ومع ذلك قال: "لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة" (¬٢). فهنا تمنى ﷺ أن يكون قد تمتع ولكنه قرن، فيكتب له أجر التمتع، الذي قال عنه: "لو استدبرت من أمري ما استقبلت لجعلتها عمرة".

فالإنسان الحريص على الخير قد يكتب الله له من الأجور ما هم أن يفعله وإن لم يفعله، وأن الله يفرج له كل كرب، وشاهد هذا قوله تعالى: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢ - ٣] ولكن لابد في هذه الحال من قيد، وهو أن ينتظر الإنسان فرج الله ﷿ فلا يبعد بنفسه عن الله وييأس بل ينتظر الفرج، فإذا انتظر الفرج مع تقواه وإحسانه

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 252 (SanadKitab #151158, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.