Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 287

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وإن لوطا لمن المرسلين﴾

"عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والشعبي وليس معه أحد" (¬١). بل إن من الأنبياء من يقتل، فجدير بنا ونحن نسمع هذه القصص أن لا نضجر إذا لم نجد قبولًا، وأن لا نضجر إن رأينا أذى، وأن لا نضجر إن رأينا عدوانًا، فلنصبر ولنحتسب، والوعد بالثواب أو بالعقاب يكون غدًا.

فلوط أرسله الله تعالى إلى قومه، ولكنهم لم يقبلوا قوله حتى إن الرسل الذين جاءوا إلى لوط جاءوا قومه يهرعون إليه، يسرعون يريدون هؤلاء الملائكة الذين أرسلهم الله تعالى على صورة شبان فتنة لهؤلاء، فراودوه عن ضيفه، فقال: هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين. أي خذوا النساء تزوجوهن، قالوا: لقد علمت ما لنا في بناتك من حق، وإنك لتعلم ما نريد. ولكن قال الله ﷿: ﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾ [القمر: ٣٧] فهؤلاء الرجال الذين جاءوا قيل: إن جبريل ﵇ ضربهم بجناحه. وقيل: إن الله تعالى طمس على أعينهم والله أعلم بكيفية ذلك، وهذا القول أحسن إلا أن يصح عن الرسول ﵊، أن جبريل ضربهم، فهؤلاء رجعوا عميًا، طمس الله أعينهم حتى صاروا لا يبصرون، والحاصل أنه لم يستجب له أحد من قومه، ولهذا قال: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٣٥)﴾.

﴿إِذْ نَجَّيْنَاهُ﴾ (إذ) ظرف لفعل محذوف تقديره: "اذكر" ولا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 287 (SanadKitab #151158, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.