Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 303

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾

الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ﴾ [التوبة: ٤٠] فهنا لم يذكر الله ﷾ كيف نصره على قريش وهو في الغار، فعلى أي شيء يحمل؟ وردت أحاديث ضعيفة بأنه عششت عليه العنكبوت، وأنه صار على فم الغار حمامة، وأن الله أنبت شجرة تحجز رؤية المشركين للرسول ﷺ وصاحبه أبي بكر ﵁ (¬١) فهذه الثلاث أمور حسية تمنع من رؤية النبي ﷺ وصاحبه في الغار، ولكن وجودها في هذا الوقت آية، فالله ﷿ أنبت هذه الشجرة، وسخر هذه الحمامة لتقف على باب الغار، وسخر العنكبوت لتنسج على بابه، وهذه آية لا شك، ولكن هناك آية أعظم من هذا، وهي آية محضة وهي أن الله ﷾ أعمى أبصارهم عن رؤية النبي ﷺ وصاحبه لأنهم وقفوا على الغار على أقدامهم حتى قال أبو بكر ﵁: "لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا" (¬٢) كما صح ذلك عند البخاري ومسلم وغيرهما، وهذا مما يدل على ضعف قصة العنكبوت والحمامة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 303 (SanadKitab #151158, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.