Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 319

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون﴾

القلوب وهو الوحي. وميكائيل موكل بما فيه حياة الأرض وهو المطر والنبات، وإسرافيل بما فيه حياة الأجساد عند نفخ الصور، فإنه قد التقم الصور ينتظر متى يؤمر، فيجب علينا أن نؤمن بالملائكة إجمالًا فيما لم نعلم اسمه، وتعيينًا فيمن علمنا اسمه، ونؤمن أيضًا بما نعلم من أوصافهم كجبرائيل له ست مئة جناح قد سد الأفق، وبما نعلم من أحوالهم وعباداتهم، لأن هذا من أصول الإيمان التي بينها الرسول ﷺ لجبريل ﵇ حين سأله عن الإيمان قال: "أن تؤمن بالله وملائكته" (¬١) وعلينا أيضًا أن نحب هؤلاء الملائكة وأن نجلهم ونعظمهم لأنهم عباد الله، عباد مكرمون منقادون لأمر الله، فنحبهم لله ﷿، وعلينا أن نكرمهم فنبغض من عاداهم كاليهود مثلًا الذين عادوا جبريل، ونبغض أيضًا كل من سبهم أو تعرض لأذاهم، لأنهم من أشرف عباد الله.

وقد اختلف العلماء: هل الملائكة أفضل. أم صالح البشر أفضل؟ والخلاف في هذا معروف مشهور، وأكثره خلاف جدلي، لأن المقام والمرتبة عند الله ﷿ تدل على أن البشر أفضل، لأن البشر يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب، ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)﴾ [الرعد: ٢٣ - ٢٤].

ولهذا قال شيخ الإسلام ﵀: البشر أفضل باعتبار

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 319 (SanadKitab #151158, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.