Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 362

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين﴾

هؤلاء بأنهم سوف يبصرون عاقبة أمرهم، وذلك بالذل والخزي والعار في الدنيا، وكذلك في الآخرة بالعذاب.

قال المؤلف ﵀: [فقالوا استهزاء: متى نزول هذا العذاب؟ قال الله تعالى تهديدًا لهم: ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦)﴾ الهمزة في قوله: ﴿أَفَبِعَذَابِنَا﴾ للاستفهام، والفاء عاطفة، وقد ذكر أهل العلم أن همزة الاستفهام إذا دخلت على حرف العطف، فإنه يجوز في إعرابها وجهان:

الوجه الأول: أن يكون المعطوف عليه مقدرًا بين الهمزة وحرف العطف، ويقدر بما يناسب.

الوجه الثاني: أن تكون الجملة معطوفة على ما سبق بدون تقدير، ويكون محل الهمزة بعد حرف العطف، وعلى هذا يكون التقدير: فـ (أبعذابنا) يستعجلون.

وعلى الأول تقدر ما يناسب المقام فتقول: أسخروا فبعذابنا يستعجلون.

واستعجالهم العذاب على وجهين:

الوجه الأول: أن يكون بالقول، فيقولون: الوعد ﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥)﴾ [الملك: ٢٥] أين العذاب الذي تعدوننا به؟ !

الوجه الثاني: أن يكون بالفعل وذلك بتماديهم بالمعصية، لأن المتمادي بالمعصية هو مستعجل للعذاب في حقيقة الأمر؛ لأن المعاصي سبب للعذاب، كما قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)﴾ [الأعراف: ٩٦].

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 362 (SanadKitab #151158, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.