Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 41

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿وإذا رأوا آية يستسخرون﴾

بعضها أدل على القدرة من بعض، وكلها دليل على القدرة حتى الذباب أهون شيء يدل على قدرة الله ﷿، وكذلك الآيات الشرعية.

﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)﴾ في هذه الآية قراءتان بفتح التاء، فيعود الضمير على رسول الله ﷺ، وبالضم على الله ﷾، هذا هو القول الصحيح، وإذا كان عائدًا إلى الله ﷿ فهل هو عجب حقيقي أو مجازي؟ الصحيح أنه حقيقي وأنه كسائر الصفات، فإذا قال قائل: إن العجب هو حالة تطرأ على الإنسان لفعل ما لا يخطر له على بال، أو لحصول ما لا يخطر له على بال، فكيف يمكن أن يوصف الله به؟

فالجواب أن نقول: إن أنواع العجب ثلاثة أقسام: عجب استحسان، وعجب إنكار، وعجب استفهام، والعجب الذي بمعنى الاستفهام لا يكون في حق الله؛ لأنه يكون لخفاء الأسباب على هذا المستغرب للشيء المتعجب منه بحيث يأتيه بغتة بدون توقع، وهذا مستحيل على الله تعالى؛ لأن الله تعالى بكل شيء عليم. مثال: للعجب الذي يحمل عليه الاستحسان "يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة" (¬١)، مثال عجب الإنكار من الله ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)﴾ هذا عجيب إنكار.

قوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)﴾ المراد بالآية أي آية؛ لأنها نكرة في سياق الشرط، والنكرة في سياق الشرط تفيد العموم،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 41 (SanadKitab #151158, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.