Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ash-Shaffat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 71

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿فأغويناكم إنا كنا غاوين﴾

وكأنه يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١١٩)﴾ [هود: ١١٩] ولكن الظاهر أن المراد بقول الله المشار إليه هو قوله لإبليس ﴿لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)﴾ [الأعراف: ١٨] لأن الآية التي أشار إليها المؤلف فيها بيان أن الله ﷾ قدر بحكمته أن يملأ النار من الكافرين، لكن ليس فيه الخطاب الموجه للشيطان وأتباعه، ﴿لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)﴾ فإن هذا هو الذي فيه الوعيد المباشر لمن اتبع الشيطان، فتفسير قولنا بالآية الثانية أولى من تفسيرها بما قال المؤلف، ثم قال: ﴿إِنَّا لَذَائِقُونَ (٣١)﴾ قال المؤلف ﵀: [﴿إِنَّا﴾ جميعًا ﴿لَذَائِقُونَ﴾ العذاب بذلك القول، ونشأ عنه قولهم ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ المعلل بقولهم: ﴿إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (٣٢)﴾ ﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا﴾ علينا الضمير يعود على الأتباع والمتبوعين، ﴿إِنَّا لَذَائِقُونَ (٣١)﴾ أيضًا يعود الضمير على الأتباع والمتبوعين. كأنهم يقولون إنا لم نخلص أنفسنا فكيف نخلصكم، ثم قال: ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ يعني جعلناكم من أهل الغي بصدكم عن طريق الرشد، ﴿إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (٣٢)﴾ هذا تعليل لقولهم: ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ لقولهم أي بقول هؤلاء الذي نقله الله عنهم.

الفوائد:

في هذه الآيات عدة من الفوائد:

١ - تبرأ كل من التابع والمتبوع يوم القيامة من هؤلاء الضلال، فالمتبعون أو الأتباع يجعلون اللوم على المتبوعين والمتبوعون يجعلون اللوم على الأتباع.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الصافات، ص 71 (SanadKitab #151158, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.