Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 140

  1. ٢٩ - الآية التاسعة والعشرون: قوله تعالى: ﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾

وذلك لأن هذا القرآن جاء من (عَلٍ)، أي: من فوق، من الله ﷿، ثم إن في "على" إفادة التحمل للشيء.

أنزله عليك: يعني لتتحمله، وتقوم به.

فالفرق إذاً من وجهين:

الوجه الأول: أن (إلى) تفيد الغاية، أي: أن غاية الإنزال إلى محمد ﷺ، لا يتعداه إلى غيره، ولا نبي بعده، وأما (على) فتفيد الاستعلاء، أي: أنه نزل إلى الرسول ﷺ من فوق، وتفيد أيضاً التحمل لأنه نزل عليه كأنه فوقه، والشيء الذي فوقك لا بد أن تتحمله، ويؤيِّد هذا قولُه تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (٥)﴾ [المزمل: ٥]، وقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (٢٣) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ [الإنسان: ٢٣ - ٢٤] مما يدل على ثقله، وهو كذلك.

قال: ﴿أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾ مبارك: صفة لكتاب. و ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ أيضاً صفة لكتاب، هذا بناء على إعراب المؤلف: أنّ ﴿كِتَابٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف، ويجوز أن يكون ﴿كِتَابٌ﴾: مبتدأ، و ﴿مُبَارَكٌ﴾: خبره، وجملة ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ صفة لكتاب، وسوّغ الابتداء به وهو نكرة، وَصْفُهُ بجملة ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾.

وبركة القرآن من عدة أوجه:

١ - الوجه الأول في الثواب الحاصل بتلاوته، فإنّ من قرأ حرفاً واحداً منه، فله بكل حرف عشر حسنات، وهذه بركة عظيمة.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 140 (SanadKitab #151159, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.