Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 148

  1. ٣٠ - الآية الثلاثون: قوله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾

قال: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾ وهبنا: أعطينا. ووصف الله ذلك بأنه هبة، لأنه محض فضل منه لا يحتاج منا إلى شيء. قال الله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ [الشورى: ٤٩ - ٥٠] إذاً وهبنا لداود: أعطيناه هبة فضلاً منا.

وقوله: ﴿سُلَيْمَانَ﴾ لم ينوّن، لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية، ولزيادة الألف والنون.

وداود: ممنوع من الصرف للعجمية والعلمية. قال المؤلف: [﴿سُلَيْمَانَ﴾ ابنه]، من أين عرف المؤلف أنه ابنه؟ ألا يجوز أن يكون المراد وهبنا لداود سليمان يعني خادمه؟ الجواب: لا؛ لأنّ الله ﷾ سمّى الأولاد هبةً في قوله تعالى: ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ يعني: يصنِّفهم ذكراناً وإناثاً ﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾ [الشورى: ٥٠].

قال: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ أي: سليمان، ونعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والجملة أُتي بها للمدح والثناء، وعلى نقيضها (بئس) فإنهّا كلمة لإنشاء الذمّ.

وقوله: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ المعروف أنّ (نعم أو بئس) تحتاج إلى فاعل، ومخصوص بالمدح في (نعم)، والذم في (بئس)، ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ العبد: هو الفاعل، نعم في الماضي والعبد فاعل والمخصوص بالمدح: إمّا أن نقدره اسماً ظاهراً، أو ضميراً.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 148 (SanadKitab #151159, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.