Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 176

  1. ٣٧ - الآية السابعة والثلاثون: قوله تعالى: ﴿والشياطين كل بناء وغواص﴾

كما استدلوا بحديث عثمان بن أبي العاص حين قال للنبي ﷺ: اجعلني إمام قومي. قال: "أنت إمامُهم" (¬١).

أمّا مَن منع ذلك، فاستدل بحديث عبد الرحمن بن سمرة ﵁ أنّ النَّبيَّ ﷺ قال له: "لا تسأل الإمارة، فإنّك إن أعطيتَها عن مسألة وُكلت إليها، وإن أُعطيتها من غير مسألة، أُعِنت عليها" (¬٢).

فنهاه النَّبيُّ ﷺ أن يسأل الإمارة، وبين له السبب؛ أنّ مَن أُعطيها عن مسألة، وُكِلَ إليها، ولم يعنه الله، ومَن أتته من دون مسألة، أعانه الله عليها.

واستدلوا أيضاً بأن رجلًا طلب من الرسول ﷺ أن يكون عاملًا، فقال: "إنا لا نوليِّ هذا الأمر أحدًا سأله" (¬٣). وهذا يدلُّ على أَنَّه لا يسأل، وأنّ مَن سأل، فليس أهلًا لأن يولَّى.

وفصَّل آخرون، فقالوا: إنْ سألها لإصلاح ما فسد منها، فإن ذلك جائز، إذا علم مِن نفسه القدرة، وإلا فلا يجوز، لأنَّ السلامة للإنسان أسلم.

وهذا القول التفصيلي هو الصَّحيح، لأنَّ به تجتمع الأدلة، فإن الإنسان، مثلًا، إذا رأى ولايةً قام عليها شخص ليس أهلاً لها، إمّا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 176 (SanadKitab #151159, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.