Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 191

  1. ٤٤ - الآية الرابعة والأربعون: قوله تعالى: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾

الكتاب قال: والله لا أبيع الكتاب وباعه، حنث بفعل ما حلف على تركه، أو حلف ليشترينَّ هذا الكتاب، فاشتراه، فهذا برّ بيمينه، أو حلف ألا يبيع هذا الكتاب، فلم يبعه؛ برّ بيمينه، إذا موافقة اليمين برّ، ومخالفتها حنث.

قال أهل العلم: يُؤخذ من هذا أنّ عدم إبرار اليمين مكروه إلى الله تعالى، لأنَّه يسمى حنثاً، ولكن من نعم الله أنه رخّص لعباده بفعله، ولكن إذا فعلوه كفّروا بكفارة عن الحنث، لأنَّه لو كانت الكفارة عن اليمين لكان كل من يحلف يكفّر، لكنها عن الحنث، لأنّ الأصل الإثم في مخالفة اليمين. ولكن من رحمة الله ﷿ أن رخّص لنا الحنث وأن نكفّر عنه، ولهذا قال: ﴿فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ﴾.

ثم قال: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾ أي: وجدنا أيوب ﵊، يعني ألفيناه صابراً، و (وجدَ) فعل ينصب مفعولين: الأوَّل: (الهاء) في قوله: ﴿وَجَدْنَاهُ﴾، والثاني: ﴿صَابِرًا﴾

وصبر أيوب ﵊ كان صبراً على قدر الله، وهذا ظاهر؛ لأنَّه صبر على ما مسه من الشَّيطان، وكان صبراً عن معصية الله، لأنَّه لم يجزع ولم يسخط، وكان صبراً على طاعة الله، لأنَّه لجأ إلى الله، ودعا الله ﷿ فأجابه. وأحياناً يكون الدواء بالدعاء أنجع بكثير من الدواء الحسي المادي، وفيما سبق إذا تعسرت الولادة، يؤتى إلى شخص، ويطلب منه أن يقرأ للحامل عند تعسُّر الولادة،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 191 (SanadKitab #151159, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.