Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 193

  1. ٤٤ - الآية الرابعة والأربعون: قوله تعالى: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾

فوائد الآيات:

١ - في هذه الآيات الثّناء على أيوب ﵊ بما ذُكر من أوصاف، وفيها الإشارة بمناقبه، حيث أمر الله نبيه محمدًا ﷺ أن يذكرَ عبده أيوب.

٢ - ومن فوائدها: بيان أنّ الأنبياء عليهم الصَّلاة والسلام لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً لقوله تعالى: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ﴾.

٣ - بيان صدق لجوء الأنبياء عليهم الصَّلاة والسلام إلى الله تعالى في كونهم يفزعون إليه عند الشدائد لقوله: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٤١)﴾.

٤ - ومن فوائدها: جواز إضافة الأشياء إلى أسبابها، لأنَّ أيوب ﵇ أضاف هذا الضر إلى الشَّيطان لأنَّه سببه.

٥ - ومن فوائدها: جواز التوسُّل إلى الله تعالى بحال العبد، لأنّ أيوب ﵊ توسّل إلى الله تعالى بحاله؛ وهو أنَّه مسّه الشَّيطان بنُصب وعذاب. ونظير هذا قول موسى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤] فتوسّل إلى الله تعالى بذكر حاله وأنّه فقير إلى الله ﷾، وهذا أحد أنواع التوسُّل الجائز.

ويحسن هنا ذكر أنواع التوسل وهي:

أولاً: التوسُّل إلى الله تعالى بأسمائه.

ثانياً: التوسُّل إلى الله تعالى بصفاته.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 193 (SanadKitab #151159, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.