Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 198

  1. ٤٤ - الآية الرابعة والأربعون: قوله تعالى: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾

المكروه والمستحب متضادان، والواجب والمحرَّم متضادان، أمّا المباح فهو إذا تساوت المصلحة والمفسدة، فهو مباح.

١٧ - الثّناء على أيوب ﵊ بالصبر، لقوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾ وهذا يتعدى إلى غيره أيضاً، فإنّ من كان صابراً فهو محل للثناء.

١٨ - الثّناء على أيوب ﵇ بهذا الوصف: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ والعبودية لله ﷿ لا شك أنها تمام الحرية، وكلُّ مَن كان لله أعبد، فهو أشد تحرراً ممن كان على العكس.

وقد قال ابن القيِّم ﵀ بيتاً في النونية مفيداً، قال:

هربوا من الرِّقِّ الذي خُلقوا له ... وبُلُوا برِقِّ النفسِ والشيطانِ

هؤلاء هربوا من عبادة الله ﷾ وصاروا عبيداً لنفوسهم وشياطينهم، فأشرف أوصاف الإنسان أن يكون عبدًا لله ﷿، أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم من عباده الصَّالحين.

١٩ - الثّناء على أيوب ﵇ بكونه رجّاعاً إلى الله بفعل الطاعات وترك المعاصي لقوله: ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤)﴾. وعلى هذا يكون هذا الوصف لكل مَن اتّصف به، وكل مَن كان رجَّاعاً إلى الله فإنَّه يُثنى عليه.

٢٠ - إثبات الأسباب، وجواز نسبة الشيء إلى سببه المعلوم حِساً، أو شرعًا بدون أن يُنسب إلى الله. فلو قلت مثلًا: سقطت في البحر، ولولا فلان لغرقتُ، لكان هذا صحيحًا، لأنَّه أضافه إلى

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 198 (SanadKitab #151159, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.