Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 200

  1. ٤٧ - الآية السابعة والأربعون: قوله تعالى: ﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾

الأبصار أي: البصائر في دين الله، لأنهم رسل، وأبصر النَّاس في عبادة الله هم الرسل.

﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا﴾ قال المؤلف: [وفي قراءة ﴿عَبْدَنَا﴾، وإبراهيم بيان له، وما بعده عطف على عبدنا]، أي: أنَّها تقرأ بالجمع وبالإفراد، والقراءة هنا سبعية؛ لأنَّ القاعدة أن المؤلف إذا قال: [وفي قراءة] فهي سبعية، وإذا قال: [قرئ] فهي شاذة.

ثم قال: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ﴾ أي: نقيناهم وصفيناهم، لأنَّ إخلاص الشيء أن تزيل شوائبه حتَّى يبقى خالصاً، ومنه إخلاص الدين لله وهو أن تزيل عنه شوائب الشرك.

وقوله: ﴿بِخَالِصَةٍ﴾ بينها المؤلف بقوله: [هي ذكرى الدار] أفاد المؤلف أن ﴿ذِكْرَى﴾ هي خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي ذكرى، ويجوز أن تكون (ذكرى) بدلًا من (خالصة) أو عطف بيان لها. والمراد بالدار هنا الآخرة، أي: ذكرى الدار الآخرة. ذكرها والعمل لها. وفي قراءة بالإضافة، أي: ﴿بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦)﴾ وهي للبيان، أي الإضافة هنا بيانية على تقدير مِنْ، لأنَّ الإضافة البيانية تكون على تقدير مِنْ، كما تقول: خاتم فضة، أي: من فضة، أو تقول: ثوب خز، أي: من خز. باب خشب، أي: من خشب، وهكذا قال: ﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ أي: الدار الآخرة، أي: تذكرها والعمل لها.

﴿وَإِنَّهُمْ﴾ الضمير يعود على الثلاثة: إبراهيم وإسحاق ويعقوب ﴿عِنْدَنَا﴾ عند الله. والعندية هنا عندية المرتبة لا عندية المكان، لأنَّ مرتبتهم عند الله أنهم من هؤلاء ﴿الْمُصْطَفَيْنَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 200 (SanadKitab #151159, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.