Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 247

  1. ٨٥ - الآية الخامسة والثمانون: قوله تعالى: ﴿لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين﴾

١٥ - ومن فوائد هذه الآية: توبيخ إبليس لترك السجود لن شرفه الله ﷿ وأمره بالسجود له لقوله: ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾.

١٦ - ومن فوائدها: أن كلام الله تعالى يتعلق بمشيئته حيث صدر هذا القول بعد استكبار إبليس وتركه السجود.

١٧ - ومن الفوائد: إثبات اليدين لله تعالى لقوله: ﴿بِيَدَيَّ﴾ وهذه صيغة تثنية تفيد أن لله يدين اثنتين تليق بجلاله.

١٨ - ومن فوائدها: شرف آدم ﵇ من حيث إن الله خلقه بيديه وفضله على غيره بهذا، إلا أنّ أهل العلم يقولون: إن الله غرس جنة عدن بيده وكتب التوراة بيده.

١٩ - ومن فوائد هذه الآية: الرد على أهل التعطيل الذين قالوا: إن المراد باليد النعمة أو القوة، وذلك أن النعمة أو القوة لا تأتي بصيغة التثنية، لأن صيغة التثنية تدل على الحصر، وقوة الله غير محصورة، ونعمه أيضًا غير محصورة، قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨].

٢٠ - ومن فوائد هذه الآية: أن يد الله لا تماثل أيدي المخلوقين، لأن الله أضافها إلى نفسه، والمضاف يكون حسب المضاف إليه، فكما أن ذات الله مقدسة لا تماثل ذوات المخلوقين، كذلك صفاته.

٢١ - ومن فوائد هذه الآية: استعمال الحصر، أو كما يقولون: السبر والتقسيم في المناظرة والمجادلة لقوله تعالى: ﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 247 (SanadKitab #151159, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.