Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 67

  1. ١٣ - الآية الثالثة عشرة: قوله تعالى: ﴿وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب﴾

قال: ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ والأيكة فيها قراءتان (¬١)، قال المؤلف: [﴿الْأَيْكَةِ﴾ أي: الغَيْضة وهم قوم شعيب ﵇] والغيضة: هي الأشجار اللتف بعضها إلى بعض، وكانوا في نعيم ولكنهم عصوا شعيبًا وسخروا منه ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ [هود: ٩١] ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ [هود ٨٧] يسخرون منه، وقال الله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: ١٨٩] قال أهل العلم: إنهم أصيبوا بحَرّ شديد جدًا، فأرسل الله غمامة لها ظل، فتنادوا إليها يستظلون بظلها، فكان ظلها أكثر إحراقًا من الشمس -والعياذ بالله- فأُتُوا من حيث أمنوا.

هؤلاء يقول الله ﷿ فيهم: ﴿أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾ يعني أولئك الأحزاب العظماء الذين طغوا واستكبروا وكذبوا الرسل، فالإشارة هنا بصيغة البعد إما لدنو منزلتهم وبعدها عن الصواب، وإما لعلوها باعتبار حالهم التي كانوا عليها من الطغيان والعتو، وذلك لأن "أولئك" لا يشار بها إلا إلى الشيء البعيد علوًّا، أو نزولًا أو مساحة.

﴿أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾ جمع حزب، والحزب هو الطائفة، قال الله تعالى: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم: ٣٢] أي: كلّ طائفة.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 67 (SanadKitab #151159, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.