Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 74

  1. ١٥ - الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى: ﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾

﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً﴾ متعدية بنفسها، فهي بمعنى ينتظر، أي: ما ينتظر هؤلاء، أي كفار أهل مكة، كما قال المؤلف: [أي: كفار مكة] ﴿إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يصاح بهم، واحدة لا تعاد مرة أخرى، كما قال الله تعالى: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ [القمر: ٤٦]، وقال أيضًا: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾ [القمر: ٤٩ - ٥٠]، وقال: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ [يس: ٥٣] فالصيحة هي التي تكون يوم القيامة، كما قال المؤلف: [هي نفخة القيامة تحل بهم العذاب] وهي الساعة، هذه الصيحة الواحدة ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥)﴾ [بفتح الفاء وضمها، أي: رجوع].

﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥)﴾ ما: نافية، وليست هنا حجازية لاتفاق التميميين والحجازيين على عدم عملها, لأن الحجازيين يعملونها بشرط الترتيب، أي: تقدم الاسم على الخبر، وهنا لم يتقدم الاسم على الخبر، بل تأخر، فهي إذًا نافية، ولها: جار ومجرور خبر مقدم. و ﴿مِنْ فَوَاقٍ﴾ من: حرف جر زائد للتأكيد، و ﴿فَوَاقٍ﴾ مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. أما من حيث التصريف قال المؤلف: [إنها بفتح الفاء وضمها] فَواق وفُواق، ومعناه الرجوع وقيل: معناه الإمهال، يعني إنها لا تمهلهم، بل تأخذهم بسرعة، وقيل: إنها إن كانت فَواق فهي بمعنى الرجوع لأنها من أفاق يفيق إذا رجع إلى عقله، وإذا كانت فُواق فهي بمعنى الإمهال مأخوذ من قولهم: فُواق الناقة، وفُواق

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 74 (SanadKitab #151159, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.