Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 82

  1. ١٧ - الآية السابعة عشرة: قوله تعالى: ﴿اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾

وطرحوا في أحد الآبار هنالك (¬١). اللهم انصر الحق أينما كان يا رب العالمين.

قال تعالى: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ الخطاب في قوله تعالى: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ لرسول الله ﷺ، أمره الله أن يصبر على ما يقوله له أعداؤه مما يتعلق بجانب الرب ﷿ من إنكار توحيده، ومما يتعلق بالرسول ﷺ من وصفه بأنه كذاب وساحر ومجنون، ومما يتعلق بأصحابه، وكل ما يقولون مما يسوءُ الرسولَ ﵊. أمره الله تعالى أن يصبر عليه، وكذلك أيضًا أن يصبر على ما يفعلون؛ لأن أذية المشركين له كانت بالقول وبالفعل جمعًا وإفرادًا.

والصبر هو حبس النفس عما لا يجوز في مقابلة البلية والمصيبة. وقد قسم العلماء ﵏ الصبر إلى ثلاثة أقسام فقالوا: صبر على أقدار الله المؤلمة، وصبر عن محارم الله، وصبر على طاعة الله، وهذا الأخير هو أعلى أنواع الصبر, لأن الصبر الأول هو صبر قهري. فالصبر على المصائب صبر قهري, لأن المصائب لم تقع باختيارك، وإنما هي بغير إرادتك فأنت أمامها إما أن تصبر صبر الكرام، وإما أن تسلوا سلوَّ البهائم، ثم الصبر عن محارم الله دون الصبر على أوامره، وذلك أن الصبر على محارم الله ليس فيه إلا كف النفس فقط، والكف أسهل من الفعل، وأما الصبر على الطاعة فهو أعلاها؛ لأن فيه صبرًا على

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 82 (SanadKitab #151159, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.