Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 90

  1. ١٩ - الآية التاسعة عشرة: قوله تعالى: ﴿والطير محشورة كل له أواب﴾

سخرنا، أن الطيرَ معطوفة على الجبال، وقوله: ﴿مَحْشُورَةً﴾ منصوبة على الحال، يعني والطير حال كونها محشورة.

فإذا قال قائل: لماذا لا تجعلونها صفة للطير؟ قلنا: الذي يمنع من أن تكون صفة أنها لم توافق الموصوف في التعريف، والصفة تتبع الموصوف في التنكير والتعريف، و (محشورة) نكرة، بينما (الطير) معرفة.

﴿مَحْشُورَةً﴾ يقول المؤلف: [مجموعة إليه تُسبِّح معه] لو قال قائل: أليست الحال صفة؟ فلماذا لا نقول: محشورة صفة للطير؟ نقول: هي صفة في المعنى، والخبر خبر مبتدأ صفة للمعنى، وما يعرف بالنعت عند النحويين صفة، لكن لا يلزم من الصفة في المعنى أن تكون صفة له في اللفظ.

قال المؤلف: [﴿كُلٌّ﴾ من الجبال والطير ﴿لَهُ أَوَّابٌ (١٩)﴾ رجَّاع إلى طاعته بالتسبيح]. ﴿كُلٌّ﴾ منونة تنوينًا يُسمّى تنوين العَوض. كلّ وبعض تنوينهما تنوين عوض، وذلك لأنه لا بد من إضافة، ولكن قد يحذف المضاف إليه ويعوض عنه التنوين. كمثل كلّ والتقدير بدون قطع الإضافة: كلهن، أي: الجبال والطير, لأنها لا تعقل، كلهن له أواب، فحذف المضاف إليه وعوض عنه التنوين. قال المؤلف: [من الجبال والطير] هذه بيان للمضاف إليه، يعني أنها على تقدير كلهن، أي: الجبال والطير، ﴿لَهُ﴾ أي: لداود ﴿أَوَّابٌ﴾ أي: رجّاع إلى طاعته بالتسبيح، ويحتمل أن يكون رجّاع بمعنى أن هذه الطيور تذهب وتتعيش ثم ترجع لأجل أن تُؤَوِّب معه، والسياق

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 90 (SanadKitab #151159, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.