Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Shad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 96

  1. ٢١ - الآية الحادية والعشرون: قوله تعالى: ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾

بصحيح. أما بعد لا شك أنها تعطي الكلام رونقًا وجمالًا وتفصيلًا، لكن كوننا نجعلها هي فصل الخطاب فيه نظر، والله أعلم.

الفوائد:

١ - من فوائد هذه الآية: أن الله ﷾ قَوَّى ملك داود بما ذكرنا من التقوية المعنوية والحسية.

٢ - ومن فوائدها: أن تقوية المُلْك من أكبر أوصاف المَلِك التي يتمتع بها؛ لأن الله تعالى مَنَّ بها على داود ﵇ في قوله: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾.

٣ - ومن فوائدها: الثناء على داود ﵇ بأن الله تعالى مع تقوية ملكه آتاه الحكمة في تصرفه، قال تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾.

٤ - ومن فوائدها: أن الله تعالى مَنَّ على داود ﵇ بفصل الخطاب، أي: الخطاب الفصل البين الذي يفصل به بين الناس، ويفصل به بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع.

* * *

قال الله ﷿: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (٢١)﴾ الواو عاطفة والجملة معطوفة على ما سبق لأن الكلام كله في شأن داود، والاستفهام هنا يقول المؤلف: [للتعجب والتشويق إلى استماع ما بعده] يعني أن هذه القصة عجيبة، وأنها لكونها عجيبة مما يشوق إليه، والاستفهام كما نعلم جميعًا تختلف معانيه بحسب السياق، وإلا فإن الأصل فيه أنه الاستخبار عن

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: ص، ص 96 (SanadKitab #151159, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.