Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 108

  1. الآية (٩)
  2. من فوائد الآية الكريمة

قال الإمام أحمد ﵀ (١): ينبغي أن يكون خَوْفُه ورجاؤه واحدًا، فأيُّهما غلب هَلَكَ صاحِبُه؛ لأنَّه إن غَلَّب جانِبَ الخَوْفِ أدخله في اليأس والقُنُوت، وإن غَلَّبَ جانِبَ الرَّجاء أدخله في الأَمْن من مَكْر الله.

وقال بعض أرباب السلوك: ينبغي أن يُغَلِّب جانِبَ الرَّجاء؛ لقول الله تعالى في الحديث القُدُسي: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَإِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ بِي شَرًّا فَلَهُ" (٢). وعلى هذا فيُغَلِّبُ جانِبَ الرَّجاء.

وقال بعض العلماء: يُغَلِّب عند فعل الطَّاعات جانِبَ الرَّجاء، فإذا فعل طاعة فلْيُغَلِّب جانب القَبول دون جانب الرَّدِّ، أما في فعل المعصية؛ فإن الأَوْلَى أن يُغَلِّبَ جانب الخَوْف؛ لئلَّا يقع في المعصية.

وقال بعضهم: في حال المَرَضِ يُغَلِّبُ جانب الرَّجاء، وفي حال الصِّحَّة يغلب جانب الخوف؛ لأنَّ النَّبِي ﷺ قال: "لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوْ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ" (٣) والمريض قد وُجِدَ فيه سَبَبُ الموت، وهو المرض، فيغَلِّب جانب الرجاء ليموت وهو يُحْسِن الظَّنَّ بالله.

ولو قال قائل: إنَّه يرجع في ذلك إلى نَفْسِ الإنسان، والإنسانُ هو طبيب نفسه؛ إن رأى من نفسه جُنوحًا إلى انتهاك المعاصي والمُحَرَّمات فَلْيَتَوَعَّدْها بالعذابِ حتى

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 108 (SanadKitab #151160, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.