Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 110

  1. الآية (٩)
  2. من فوائد الآية الكريمة

ولهذا أمر النَّبِي ﵊ زيدَ بْنَ ثابِتٍ ﵁: أن يتَعَلَّم لغة اليهود (١)، مع أن تعلُّم اللغاتِ الأَجْنَبِيَّة ليس محمودًا ولا مأمورًا به، لكن لمَّا كان وسيلةً إلى مَعْرِفَة ما يأتي من الكتاباتِ من اليهود والرَّدِّ عليهم بِلُغَتِهِم أمره النَّبِي ﷺ أن يتعَلَّم لغة اليهود، وتَعَلَّمَ لُغَةَ اليهودِ في خلال سِتَّةَ عَشَرَ يومًا، لأنَّ زيد بن ثابت ﵁ من الأَذْكياء فتعَلَّمَها، ثم إنَّ اللغة العِبْرِيَّة قريبة من اللُّغَة العَربيَّة فسَهُل تَعْليمُها.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: أن أصحاب العُقُول هم أهل الاتِّعاظِ؛ لقوله: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: أن من لا يتذكَّر فهو ناقِصُ العقل؛ لأنَّه إذا كان لا يتذَكَّر إلا أصحابُ العقولِ، فمن لا يتذكَّر يكون ناقِصَ العقل ولا شكَّ، ونقصان عقله بحسب نَقْصِه من التَّذَكُّر.

ووجه ذلك من النَّاحِيَة العَقْلِيَّة النَّظَرِيَّة: أنَّ الإنسان العاقل لا يمكن أن يختارَ لنفسه إلا ما فيه النَّجاةُ، ولا نجاة من عذاب الله إلا بالتَّذكُّر والاتِّعاظ، فلهذا كان العقل السليم يَسْتَلْزِم أن يتذكَّر الإنسان ويتَّعِظَ من أجل طلب ما هو أحضُّ للنفس وأَنْفَع ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾ [الضحى: ٤].

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: الثَّناء على ذوي العقول؛ حيث جعلهم هم المتذَكِّرينَ المُتَّعِظينَ المُنْتَفِعينَ بما يسمعون.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 110 (SanadKitab #151160, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.