Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 169

  1. الآية (٢١)

الآية (٢١)

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: ٢١].

قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ... ﴾ الهَمزة هنا للاستِفهام، والغالِب أن هَمْزة الاستِفهام إذا دخَلَت على نفيٍ تَكون للتَّقرير، فمَعنَى: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ أي: قد رأَيْت، ونَظير هذا قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١]، أي: قد شَرَحْنا لك صَدْرك، فيَكون الاستِفْهام هنا للتَّقرير، أمَّا (لم) فهِيَ حرف جَزْم ونفيٍ وقَلْب.

وتَفسير المُفَسِّر ﵀: تَرى بـ[تَعلَم] فيها احتِمال: أن الرُّؤية هنا رُؤية العِلْم، واحتِمال: أن الرُّؤية رُؤية البصَر، فإن كان شيء مُشاهَدًا للإنسان حيث يَكون حولَه، فهي رُؤية بصَر تَتْبَعها رُؤية العِلْم، وإن كان بعيدًا يَسمَع عنه سماعًا فهي رُؤْية عِلْم.

والخِطاب في قوله ﵎: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾، إمَّا للنبيِّ ﷺ، وإمَّا لكل مَن يَصِحُّ خِطابه.

وقوله تعالى: ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي: من العُلوِّ، وليس المُرادُ بذلك السَّماءَ السَّقْف المَحفوظ، لأنه من المعلوم أن المطَر يَنزِل من السَّحاب، والسَّحاب مُسخَّرٌ بين السماء والأرض، وعلى هذا يَكون المُرادُ بالسماء العُلوَّ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 169 (SanadKitab #151160, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.