Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 173

  1. الآية (٢١)
  2. من فوائد الآية الكريمة

ويَترتَّب على هذه الفائِدة: أن قوله تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦] يُمكِن أن يُراد به مَن في العُلوِّ.

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: بَيان قُدْرة الله ﷿ ورحمته بالعِباد حيث سلَكَ هذا الماءَ يَنابِيعَ في الأرض، ولم يَبقَ راكِدًا على ظَهْرها؛ لِمَا في ذلك من الحِكْمة والرَّحْمة، فنَراه مَخزونًا في الأرض، متى احتاجه الناس استَخْرَجوه.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: بَيان قُدْرة الله تعالى حيث أَخرَج بهذا الماءِ ذلك الزرعَ المُختَلِفَ الألوان.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: إثبات الأسباب كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: أن السبَب لا يَستَقِلُّ بالتَّأثير في المُسبَّب؛ لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُ﴾ فأَضاف الإخراج إلى الله تعالى، وهذا هو الذي عليه سلَف الأُمَّة وأئِمَّتها، فالأسباب لها تَأثيرٌ في المُسبَّبات، ولكن تَأثيرها بفِعْل الله تعالى.

الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: بَيان قُدرة الله ﷿ حيث أَخرَج هذا الزَّرعَ المُختَلِفَ الألوان مع أنه يَتَغذَّى بماء واحِد ومن طينةٍ واحِدة؛ لقوله تعالى: ﴿مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾.

الْفَائِدَةُ الْعَاشِرَةُ: أن كمال الدُّنيا مُؤْذِنٌ بنَقْصها؛ لأن الله تعالى ضرَب ذلك مثَلًا للدُّنيا كما في الآيات التي سُقْناها.

الْفَائِدَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: أن الذين يَتَذكَّرون بآيات الله تعالى الكونية هم أُولو العُقول، وأمَّا مَن لا يَتَذكَّر بها ويَقول: هذه الطبيعةُ تَتَفاعَل وتَتَجارَى! فإنه لا عَقلَ له.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 173 (SanadKitab #151160, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.