Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 333

  1. الآية (٤٦)

الآية (٤٦)

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [الزمر: ٤٦].

قوله تعالى: ﴿اللَّهُمَّ﴾ هذه مُنادى، حُذِفَت منها (يا) النِّداء، وعُوِّضت عنها الميمُ؛ لأنها دالَّةٌ على الجَمْع، كأن الإنسان جمَعَ قَلْبه على ربِّه ﷿، وأُخِّرَت تَيمُّنًا بالبَداءة بِسْم الله ﷾، وعلى هذا فنَقول: (الله) مُنادى مَبنيٌّ على الضمِّ في محَلِّ نَصْب.

يَقول ﷿: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ﴾ قال المُفَسِّر ﵀: [بمَعنى: يا اللهُ]، فالميمُ عِوَض عن (يا) النِّداء [﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ مُبدِعَهما ﴿عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ ما غاب وما شُوهِد].

وقوله تعالى: ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فاطِرَ الشيء أي: مُبدِعَه على غير مثال سَبَق، يَعنِي: مُبدِعَه مُنشِئَه أوَّل مرَّة يُسمَّى هذا فَطرًا، ومنه: فطَر البِئْر إذا حفَره لأوَّل مرَّة.

وقوله تعالى: ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ والسَّموات والأرض هذه تَقدَّمت كثيرًا، وذكَرنا ما يَتَعلَّق بالجمع بالنَّسبة للسمَوات والإفراد بالنِّسبة للأرض.

وقوله تعالى: ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾: ﴿فَاطِرَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 333 (SanadKitab #151160, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.