Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 349

  1. الآية (٤٩)

الآية (٤٩)

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٤٩].

قوله تعالى: ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ﴾ أي: أَصابه، والمُراد بالإنسان هنا: الجِنْس، وقيل: المُراد به: الكافِر، فأمَّا مَن قال: المُراد به: الجِنْس، وإنه شامِل للمُؤمِن والكافِر قال: إن هذه هي طَبيعة الإنسان، وإن المُؤمِن الذي يَعتَرِف لله تعالى بالنِّعَم وَيشكُرها، وهذا خارِجٌ عن طبيعة الإنسان، يَعنِي: أن الله تعالى مَنَّ عليه، فخرَج عن مُقتَضى طبيعة البَشَر.

وأمَّا مَن قال: إن المُراد به أيِ: الإنسان الكافِر، فيَكون من باب العامِّ الذي أُريد به الخاص، قال: لأن هذا الوَصفَ المَذكور لا يَكون إلَّا من الكافِر، هو الذي إذا مسَّه الضُّرُّ ابتَغى، يَعنِي: رجَع إلى الله تعالى، وإذا أَعطاه النِّعْمة بطِر بها وقال: ليس لأحَد عليَّ فيها فَضْل، وإنما ذلك على عِلْم، وهذا الأخيرُ أقرَبُ؛ لأن المُؤمِن إذا خوَّله الله تعالى نِعْمة شكَر ولم يَقُل: أُوتيتُه على عِلْم.

قال ﵀: [﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ﴾ الجِنْس]، يَعنِي: المُراد بالإنسان الجِنْس، فيَشمَل المُؤمِن والكافِر، ولكن تَبيَّن ممَّا تَكلَّمنا فيه أن الظاهِر أن المُراد به: الكافِر فيَكون عامًّا أُريد به الخاصُّ، والعامُّ الذي يُراد به الخاصُّ مَوْجود في اللغة العربية

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 349 (SanadKitab #151160, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.