وإذا كان هذا الحُكمُ مُعلَّقًا على هذا الوصفِ، فإن القاعِدة: أن ما عُلِّق على وَصْفٍ فإنه يَقوَى بقُوَّته ويَضعُف بضَعْفه.
إذن: كلَّما قوِيَ الإيمان ظهَر للإنسان من آيات الله تعالى ما لم يَظهَر له مع ضَعْف الإيمان, وكلَّما ضَعُف الإيمان ضَعُفت مَعرِفة الإنسان وإدراكُه للآيات التي يُنزِلها الله ﷿ من الوَحْيِ والتي يُقدِّرها من القضاء.