Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 408

  1. الآية (٥٧)

الآية (٥٧)

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [الزمر: ٥٧].

يَعنِي: أو تَقول نَفْس، وهذه مَعطوفة على قوله تعالى: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ تَقُولَ﴾ أي: النفسُ [﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ بالطاعة فاهتَدَيْت ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾] ﴿لَوْ﴾ هذه شَرْطية، فِعْل الشرط فيها مَحذوف، وجوابُ الشَّرْط فيها قوله تعالى: ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، وتَقديره - أي: تَقدير المَحذوف وهو فِعْل الشَّرْط - لو ثبَت أن الله هَداني لكُنتُ من المُتَّقين.

وهذا احتِجاجٌ بالقدَر، يَعنِي: لو أن الله تعالى هَداني ووفَّقَني فاهتَدَيْت لكُنتُ من المُتَّقين، فهي تَنْدَم وتَحْتَجُّ، يَعنِي: جمَعت بين الندَم على عدَم التَّقوى والهِداية، وبين الاحتِجاج كقول القائِل: لو أَعطَيْتَني أُجرةً لعمِلْت لكَ، ولو أَطْعَمْتَني لشَبِعت. يَعنِي: فلم تُطعِمْني ولم تُعطِني أُجرة. فهُمْ يَقولون: لو أن الله تعالى هَداني لاهتَدَيْت وكُنتُ من المُتَّقين.

وعلى هذا فالمُرادُ بالهِداية هنا هِدايةُ التَّوْفيق، ويَكون هذا احتِجاجًا من النَّفْس بقَدَر الله تعالى على الضلال - والعِياذُ بالله -.

وقوله تعالى: ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ قال المُفَسِّر ﵀: [عَذابَه] وهذا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 408 (SanadKitab #151160, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.