Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 432

  1. الآية (٦٣)

الجُمْلة جُمْلتين في المَعنَى.

أمَّا قوله تعالى: ﴿هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ فـ ﴿هُمُ﴾ ضَمير فَصْل لا مَحَلَّ له من الإعراب.

وفائِدتُه:

أوَّلًا: التَّوكيد.

ثانيًا: الحَصْر.

ثالثًا: التَّمييز، أو إن شِئْت فقُلِ: الفصل بين كون ما بعدَه خبَرًا أو وَصْفًا، فإنك إذا قلت: زيدٌ هو الفاضِلُ. فإن كلمة (الفاضِل) تَحتَمِل أن تَكون خبَرًا، أو أن تَكون صِفة إذا حَذَفت (هو)، وإذا قلت: زيدٌ الفاضل. فربما يَترَقَّب الإنسان كلِمة أُخرى تَتِمُّ بها الجُملة، ويَعتقِد أن (الفاضِل) صِفة، فإذا قلتَ: هو الفاضِل. زال هذا الوهمُ، أو زال هذا التَّوقُّع، وعَلِم أن ما بعد (هو) خبَرَ المُبتَدَأ.

قال ﵀: [﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ القرآن] وهذا فيه شيءٌ من القُصور؛ لأن آياتِ الله ﷿ في القرآن وفي غير القرآن، ثُمَّ الآياتُ كونيةٌ وشَرْعيةٌ، والكُفْر يَكون بهما جميعًا؛ أي: بالآيات الكونية والآيات الشرعية، ويَكون بالقرآن وبالتَّوراة وبالإنجيل وبغَيرِهما من الكُتُب التي أَنزَلها الله ﷿, فالأَوْلى العُموم أن يُقال: كفَروا بآيات الله تعالى الكَوْنية والشَّرْعية، القرآن وغير القرآن.

وأصل الكُفْر الجَحْد، ومنه: الكفرة الذي هو وِعاء طَلْع النَّخْلة؛ لأنه يَستُر الطَّلْع ولا يَتبيَّن، والكافِر جاحِدٌ ساتِرٌ لحَقِّ الله ﷿ ولنِعَم الله ﷿, وكُفرهم بآيات الله تعالى يَكون تارةً بالتكذيب وتارةً بالاستِكْبار، ففي مُقابِل الأخبار يَكون بالتَّكذيب،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 432 (SanadKitab #151160, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.