Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 448

  1. الآية (٦٧)

وقوله تعالى: ﴿الْأَرْضُ﴾ مُبتَدَأ، و ﴿جَمِيعًا﴾ حال، و ﴿قَبْضَتُهُ﴾ خبَر المُبتَدَأ؛ يَعنِي: أن الأرض كلَّها جميعًا - كل الأرَضين السَّبْع - تَكون يوم القيامة قَبْضتَه؛ قال المُفسِّر ﵀: [﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا﴾ حال؛ أيِ: السَّبْع]، فقوله تعالى: ﴿جَمِيعًا﴾ حال من ﴿الْأَرْضُ﴾.

وبهذا نَعرِف أنه يَجوز مجَيءُ الحال من المُبتَدَأ قبل الإتيان بالخَبَر، فتَقول مثَلًا: زيدٌ قائِمًا خيرٌ منه قاعِدًا.

وقوله ﵀: [﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ﴾ أي: مَقبوضةٌ له، أي: في مُلْكه وتَصرُّفه] فسَّر المُفَسِّر ﵀ القَبْض بمَعنى المُلْك والتَّصرُّف، وفي هذا نظَرٌ ظاهِر، بل هذا تَحريف؛ لأن المُلْك والتَّصرُّف كل شيء في مُلكه وتَصرُّفه الأرض والسماء يومَ القيامة وقبلَ يوم القيامة، لكن القَبضة بمَعنَى: المَقبوضة التي تَكون في اليَدِ تُحيط بها اليد.

فيُقال مثَلًا: قبضةٌ من طعام؛ بمَعنَى أن الإنسان يَقبِض الطعام بيَدِه، فالأرض يوم القِيامة قَبْضة الله ﷿، وقد جاء ذلك مُبيَّنًا في حديث عبد الله بن مسعود ﵁ في قِصَّة النبيِّ ﷺ مع حَبْرٍ من أحبار اليَهود أن الله تعالى يَجعَل الأرض على إِصبَع والشجَر على إِصبَع والجِبال على إِصبَع ... إلخ (١).

فالصوابُ المُتعيَّن: أن يُقال: المُراد بالقَبْضة أنها في قَبْضة يَدِه ﷿.

فإن قال قائِل: وهل يَجوز لنا أن نُمثِّل هذه القَبضةَ بحيث نَأخُذ تَمرةً أو تُفَّاحة ونَضَعها في أيدينا، ونَقول: قَبْضَتُه ثُم نَقبِض على التُّفَّاحة أو التَّمرة؟

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 448 (SanadKitab #151160, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.