Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 485

  1. الآية (٧١)
  2. من فوائد الآية الكريمة

بكلِمة واحِدة، فالتَّوْبيخ ليس بالأمر الهَيِّن، لا سيَّما في مثل هذا الحالِ؛ لأنهم إذا ذُكِّروا بهذه النِّعمةِ في حال لا يَتَمكَّنون من استِدْراك ما فات كان ذلك أشدَّ حَسْرةً، والعِياذُ بالله.

الْفَائِدَةُ الْعَاشِرَةُ: تَمام الحُجَّة على بني آدَمَ بإرسال الرُّسُل منهم؛ لقوله تعالى: ﴿رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾؛ لأنهم لو كانوا من غير الجِنْس لم تَتِمَّ الحُجَّة، لكن إذا كانوا من الجِنْس نَفْسه، بل من القَبيلة نفسِها لتَمَّتِ الحُجَّة.

الْفَائِدَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: أن الرُّسُل صلى الله عليهم وسلم كانوا قد بلَّغوا البلاغ المُبين؛ لقوله تعالى: ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: أن ما جاءت به الرُّسُل من الوحيِ حُجَّة مُلزِمة؛ لأن الله تعالى سمَّاه: ﴿آيَاتِ﴾، والآية العلامة المُعيَّنة لما دلَّت عليه، فهي حُجَّة مُلزِمة لكلِّ مَن سمِعها.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: أنه ما من رَسول إلَّا وقد أتَى بكِتاب؛ لقوله تعالى: ﴿رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ﴾، ويُؤيِّد هذا قوله ﷾: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ﴾ [الحديد: ٢٥]، وقوله تعالى: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ [البقرة: ٢١٣].

لكننا لا نَعلَم كل كِتابٍ أُوتِيَه رسول، فالذي نَعرِفه التَّوراة والإنجيل والزَّبور وصُحُف إبراهيمَ ﵇ والقرآن.

ولا عجَبَ أَنْ لا نَعلَم إلَّا هذه الخَمسةَ، كما أننا لا نَعلَم من الرُّسُل إلَّا خَمْسة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 485 (SanadKitab #151160, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.