Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 494

  1. الآية (٧٢)
  2. من فوائد الآية الكريمة

منه لُقْمة عَيْش، ولكن إذا تَواضَع لله تعالى - يَعنِي: امتِثالًا لأَمْره - فإن ذلك يَكون سببًا للرِّفْعة.

المَعْنى الثاني: مَن تَواضَع لله تعالى نَفْسِه، والتَّواضُع لله تعالى نَفْسه هو التَّواضُع لدِينه، بحيث يَقبَله الإنسان وهو يَشعُر أنه مُحتاج إليه ومُضطَرٌّ إليه وأن مَقام الدِّين أعلى منه.

مَسأَلة: إذا نُصِح بعضُ الناس قال: إن النار لها حطَب؛ يَعنِي: أنه هو من حطَب نار جَهنَّمَ؟

فالجَوابُ: أن هذا يُوشِك أن يَكون كما قال، مِثْل الشيخ الكبير الذي عادَه النَّبيُّ ﷺ وهو مَريض، فقال له ﷺ: "لَا بَأْسَ طَهُور إِنْ شَاءَ اللهُ"، فقال الرجُل: طَهور! بل حُمَّى تَفور، على شيخٍ كبير، تُزيرُه القُبور. فقال النبيُّ ﷺ: "أَوْ ذَاكَ" فما أَصبَح الرجُل إلَّا مَيْتًا (١)، يَعنِي: أنه عُومِل بما أَراد لنَفْسه، ولو قَبِل هذا الرجاءَ من الرسول ﷺ لأَوْشَك أن يُعافَى.

فهذا الرجُلُ - والعِياذُ بالله - الذي يَقول: (إِنَّ لجَهَنَّمَ حطَبًا) هذا يُوشِك أن يَكون من حطَبها؛ لأن هذا يَدُلُّ على أحَد أمرين: إمَّا السُّخرية، وإمَّا عدَم المُبالاة، وكلاهما كُفْر، فعليه أن يَتوب إلى الله تعالى وأن يَرجِع إلى الإسلام بعد أن خرَج منه.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 494 (SanadKitab #151160, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.