Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Az-Zumar · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 503

  1. الآية (٧٣)
  2. من فوائد الآية الكريمة

فالجَوابُ: نَقول: صدَق، أَلَيْسَت جَنَّة عَرْضها السمَواتُ والأرضُ؟! أَلَيْس الله تعالى يَضَع قَدَمَهُ على النار حتَّى يَنزَوِي بعضُها إلى بعض؟! أَلَيْس الإنسان يَنظُر إلى مُلْكه في الجَنَّة مَسيرةَ ألفَيْ عام، يَنظُر أقصاه كما يَنظُر أدناه؟! فإذا لم يَجعَلها جِسْمًا فماذا تَكون، أتكون بالهَواء؟!

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: إثبات أن للجَنَّة خزَنةً؛ لقوله تعالى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ [الزمر: ٧٣].

ويَتَفرَّع على هذه الفائِدةِ: كمالُ تَقدير الله ﷾ للأشياء، وأن كل الأشياء مُنظَّمة مَحفوظة مُرتَّبة.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: إثبات أن المَلائِكة يَنطِقون ويَتكَلَّمون؛ لقوله تعالى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: أن الجَنَّة دارُ السلام، السلام مِن كل آفَة؛ لقول الخزَنة: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾.

الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: أن الله ﵎ جمَع لهم - أي: لأَهْل الجَنَّة - بين السلامة من الآفات وطِيب الأحوال والأَوْقات؛ لقوله تعالى: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ﴾، فجمَع لهم بين نَفيِ الآفات وطِيب الأحوال والأَوْقات.

الْفَائِدَةُ الْعَاشِرَةُ: الإِذْن لهم على وَجه الإكرام بدُخول الجَنَّة؛ لقوله تعالى: ﴿فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾.

الْفَائِدَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: الفَرْق التامُّ والتَّبايُن العَظيم بين ما يُقابَل به أهل الجَنَّة وأهل النار، فأهل النار يُقابَلون بالتَّوْبيخ: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الزمر، ص 503 (SanadKitab #151160, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.