Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ghafir · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 202

  1. الآية (٢١)

الجوابُ: كِلاهما؛ فمَن لم يَتَيسَّر له أن يَسير بقدَمه فلْيَسِر بقَلْبه، ولكن طريق سَيره بقَلْبه أن يَقرَأ تاريخ الأمَم السَّابِقة، وحينئذٍ يَثبُت هذا التاريخُ بطريقين فقَطْ: الطريق الأوَّل: القُرآن. والطريق الثاني: السُّنَّة الصحيحة عن رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

فإن الله ﷾ قال فيمَن سبَقَ: ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ [إبراهيم: ٩] وإذا كان لا يَعلَمهم إلَّا الله؛ فإن مَصدَر التَّلقِّي لأخبارهم من عند الله، أو من رسوله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

أمَّا ما حدَّثَت به بنو إسرائيل عمَّن سبَقَ؛ فهذا يَنقسِم إلى ثلاثة أقسام:

القِسْم الأوَّل: ما شهِد شرْعُنَا به، أو ما شَهِدَ القُرآن والسُّنَّة به؛ فهذا مَقبول، لا لأنه خبَر بني إسرائيلَ، ولكن لأنَّ القُرآن والسُّنَّة شهِدت بصِدْقه.

القِسْم الثاني: ما شهِد القُرآن والسُّنَّة بكذِبه، فهذا مَرفوض، ولا يَجوز التَّحدُّث به إلَّا إذا أَراد الإنسانُ بَيان كذِبه وبُطْلانه.

القِسْم الثالِث: ما لم يَشهَد الوَحيُ بصِدْقه ولا كذِبه؛ أي: ما ليس في القُرآن ولا في السُّنة تَصديقه ولا تَكذيبه، فهذا قال فيه النَّبيُّ- صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: "حَدِّثُوا عَنْ بَنى إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ" (¬١) فيَكون من الكلام الذي يُباح نَقْله، لكن لا فَائِدة منه؛ فلا يُشتَغَل به عمَّا هو أهَمُّ منه.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: غافر، ص 202 (SanadKitab #151161, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.