Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Ghafir · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 420

  1. الآية (٦٠)
  2. من فوائد الآية الكريمة

- ﷺ: "فَأنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ" (¬١) هذه كلُّها تَمنَع، أو تَحول بين الإنسان وبين قَبول دُعائه واستِجابة الله له، فإذا لم يُوجَد المَوانِع، وكان المَحلُّ صالِحًا وقابِلًا بَقِيَ، لكن بَقِيَ شيء وراءَ ذلك، وهو مَشيئة الله ﷿ قد يَدفَع الله عن الإنسان من الشَّرِّ ما هو أَعظَمُ مِمَّا طلَب، وقد يُجيب ما طلَب، وقد يَدَّخِر ذلك له أَجْرًا يوم القيامة كما جاء في الحديث، وإلَّا فنحن واثِقون غاية الثِّقة من صِدق قوله تعالى: ﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وأنه لا بُدَّ أن يَكون.

فإن قال قائِلٌ: هل ما يَقول به بالقَلْب أو بالنَّفْس يُسمَّى قولًا؟

فالجَوابُ: لا، إلَّا إذا قُيِّد.

فإن قال قائِل: إذا نطَقْنا به؟

فالجَوابُ: لا، إلَّا إذا قُيِّد فقيل: قال في نَفْسه ما حَدَّثت به أَنفُسنا.

فإن قال قائِل: قول الأشاعِرة: ما يَقول بالنَّفس. هل هذا صَحيح؟

فالجوابُ: لا، ليس صحيحًا، هذا كلام باطِل؛ ولهذا الآنَ وازَنَّا بين قولهم وبين قول المُعتَزِلة فصار قول المُعتَزِلة أقرَبَ إلى الصواب منهم؛ لأنهم يَقولون: هذا الذي في المُصحَف كلام الله مخَلوق، وهو كَلام الله حَقيقةً، ولكنه مَخلوق، وأُولَئِك يَقولون: مخَلوق وعِبارة عن كلام الله.

فإن قال قائِل: قول عُمرَ بنِ الخَطَّاب ﵁: لا أَحمِل هَمَّ الإجابة، ولكن أَحمِل هَمَّ الدُّعاء (¬٢) هل يَقصِد أن الإنسان قد لا تَتَوفَّر له أسباب القَبول؟

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: غافر، ص 420 (SanadKitab #151161, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.