Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Fushshilat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 15

  1. الآية (١)

فيُقالُ: إنَّها ليستْ لَغوًا، وإنَّما المُرادُ إقامةُ الحُجَّةِ على أولئك المُشرِكين؛ حيثُ عجَزوا عنِ الإتْيانِ بمِثلِ القرآنِ، ولا بآيةٍ واحِدةٍ، مَع أنَّ هذا القرآنَ: هل أتى بحُروفٍ لا يَعرِفونها حتَّى يَعتذِروا ويَقولوا: إنَّه جاءَ بحرُوف ليستْ مَعروفةً لنا؟

الجَوابُ: لا؛ فالقرآنُ جاءَ بحُروف يَعرِفونها، قالَ شيخُ الإسلامِ (¬١) ﵀: ولذلِك لا تَكادُ تَرى سُورةً مَبدوءةً بهذهِ الحُروفِ إلَّا وبعدَها ذُكِرَ القرآنُ، وابْدأْ مِنْ أوَّلِ البَقرةِ إلى أنْ تأتيَ إلى آخِرِ السُّوَرِ المَبدوءَةِ بهذِه الحروفِ، تَجِدُ أنَّ بعدَها ذِكرَ القُرآنِ؛ وذلكَ إشارةٌ إلى أنَّ هذا القرآنَ الَّذي أَعجزَكم -مَعْشَر العرَبِ- كانَ مِن هذهِ الحُروفِ الَّتي تُكوِّنون مِنها كلامَكم، وهذا الَّذي ذَهبَ إليهِ شيخُ الإسْلامِ ﵀ واضِحٌ جدًّا.

وأمَّا القوُل بأنَّه ليسَ لها معنًى؛ فقدْ قالَه مجُاهِدُ بنُ جبرٍ (¬٢) ﵀ أعلمُ التَّابِعين بكِتابِ اللهِ ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: فصلت، ص 15 (SanadKitab #151162, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.