Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Fushshilat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 215

  1. الآية (٣٩)

الآية (٣٩)

* قالَ اللهُ ﷿: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [فصلت: ٣٩].

قال اللهُ ﵎: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ (مِن) للتَّبعيضِ و (آياتٌ) جَمعُ آيَةٍ وهي العَلامَةُ المُعيَّنَةُ لمَعلومِها، فكُلُّ عَلامَةٍ تُعيِّنُ مَعلومَها وتُحدِّدُه فهي آيَةٌ.

قَولُه: ﴿أَنَّكَ﴾ الخِطابُ هُنا لكُلِّ مَن يَتأتَّى خِطابُه وليس خاصًّا بالنَّبيِّ ﷺ واعلمْ أنَّ الخِطابَ المُوجَّهَ إلى واحدٍ يَنقَسِمُ إلى ثَلاثةِ أقسامٍ:

الأَوَّلُ: ما دَلَّ الدَّليلُ بأنَّه خاصٌّ برَسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم - فهو خاصٌّ به.

والثَّاني: ما دَلَّ الدَّليلُ على العُمومِ فهو للعُمومِ.

والثَّالثُ: ما لا دَليلَ فيه على هذا ولا على هذا، فيَصِحُّ أن يَكونَ خاصًّا بالرَّسولِ وأن يَكونَ مُوجَّهًا لكُلِّ مَن يتأتَّى خِطابُه.

ففي قَولِه تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ [الشَّرح: ١ - ٢]، الخِطابُ خاصٌّ بالرَّسولِ ﵊ إذ إنَّ هذا لا يَتأتَّى لغَيرِه، وفي قَولِه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧]، هذا أيضًا خاصٌّ به، وفي قَولِه تَعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: فصلت، ص 215 (SanadKitab #151162, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.