Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Fushshilat · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 227

  1. الآية (٤٠)
  2. من فوائد الآية الكريمة

﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾، يَقولُ المُفسِّرُ ﵀: [تَهديدٌ لهم].

قَولُه: ﴿إِنَّهُ﴾ الضَّميرُ يَعودُ على اللهِ ﷿.

وقَولُه: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ أي: عَليمٌ، وقُدِّمَ على عامِلِه لسَببينِ: أحدُهما لَفظِيٌّ، والثَّاني مَعنَويٌّ.

أمَّا اللَّفظيُّ: فهو لتَناسُبِ رُؤوسِ الآياتِ، والقُرآنُ الكريمُ نَزلَ بلِسانٍ عَربيٍّ، يُراعي التَّناسُبَ اللَّفظيَّ والمَعنويَّ.

والفائدَةُ الثَّانيةُ: أنَّه أَشَدُّ تَهديدًا مِمَّا إذا جاءَ مُتأخِّرًا عن عامِلِه كأنَّه يَقولُ: لو لم يَكُنْ عالمًا بأيِّ شَيءٍ لكانَ عالمًا بأعمالِكم. فهُنا الحَصرُ لِبيانِ التَّهديدِ لهَؤلاءِ كأنَّه يَقولُ: لو خَفِيَ عليه كُلُّ شيءٍ لم يَخفَ عليه أَعمالُكم.

من فوائدِ الآيَةِ الكريمَةِ:

الْفَائِدَة الأُولَى: تَحريمُ الإلحادِ في آياتِ اللهِ، وَجهُ ذلك أنَّ اللهَ تَعالى هَدَّد المُلحِدينَ في آياتِ اللهِ.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: إِثباتُ الآياتِ والتَّقسيمُ من عِندنا مَبنِيٌّ على التَّتبُّعِ والاستِقراءِ، يَعني: إِثباتُ أنَّ اللهَ تَعالى له آياتٌ كونِيَّةٌ وشَرعيَّةٌ، والآياتُ ليس فيها ذلك لكن بالتَّتبُّعِ والاستِقراءِ عَلِمنا أنَّ آياتِ اللهِ تَنقَسِمُ إلى قِسمينِ شَرعِيَّةٍ وكَونيَّةٍ.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: تَهديدُ المُلحِدينَ بأنَّ اللهَ مُطَّلعٌ عليهم لا يَخفى عليهِ شَيءٌ مِن أحوالهِم.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: سِعةُ عِلم اللهِ ﵎ وأنَّه لا يَخفى عليهِ شَيءٌ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: فصلت، ص 227 (SanadKitab #151162, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.