Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Asy-Syura · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 169

  1. الآية (١٧)
  2. من فوائد الآية الكريمة

فإثباتُ القياسِ لا بدَّ منه، ولا يُمْكِنُ أن تتوسَّعَ الشريعةُ إلا بالقياسِ؛ لأنَّ أكثرَ الحوادثِ لم يوجَدْ بعينِهِ في النصوصِ لكن وُجِدَتْ قواعدُ وأصولٌ تَرْجِعُ إليه هذه الحوادثُ في حُكْمِها.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: الإشارةُ إلى قُرْبِ الساعةِ؛ لقولِهِ: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ [الشورى: ١٧]، وسَبَقَ في التفسيرِ أنَّ المرادَ بالساعةِ الساعةُ العظمى الكبرى والساعةُ الصغرى، وهي موتُ كلِّ إنسانٍ.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: أن النبيَّ ﷺ لا يَعْلَمُ متى تقومُ الساعةُ؛ لقولِهِ: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي ما يُعْلِمُكَ؟ وهذا حقٌّ ثابتٌ "فإن جبريلَ ﵇ سأل النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قال: أَخْبِرْنِي عن الساعةِ، فقال: "ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ" (¬١)؛ يعني: كما أنك أنت تَجْهَلُها فأنا أَجْهَلُها.

ولهذا من ادَّعَى علمَ الساعةِ فإنه كاذبٌ مكذَّبٌ؛ لقولِ الله تعالى: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأعراف: ١٨٧].

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: إثباتُ علوِّ اللهِ ﷿؛ لقولِهِ: ﴿أَنْزَلَ الْكِتَابَ﴾ والمرادُ بالكتابِ هنا كلامُهُ ﷿ الذي أوحاه إلى رُسُلِهِ.

وَجْهُ الدلالةِ: أنَّ النزولَ يكونُ من الأعلى إلى الأسفلِ، وعلوُّ اللهِ ﷾ ثابتٌ بالقرآنِ والسُّنَّةِ والإجماعِ والعقلِ والفطرةِ، كلُّ الأدلةِ الممكنةِ حاصلةٌ لإثباتِ علوِّ اللهِ ﷿، وهل العلوُّ علوٌّ ذاتيٌّ أو علوٌّ وصفيٌّ؟ بمعنى أن عُلُوَّه علوُّ صفةٍ أو علوُّ ذاتٍ وصفةٍ؟

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الشورى، ص 169 (SanadKitab #151163, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.