Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Asy-Syura · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 202

  1. الآية (٢١)

الآية (٢١)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الشورى: ٢١].

* * *

وقوله: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ قال المفسِّرُ ﵀: [﴿أَمْ﴾ بمعنى بل] أشار بهذا إلى أن ﴿أَمْ﴾ هنا منقطعةٌ، و (أمِ) المنقطعةُ هي التي تأتي بمعنى (بل) وهمزةِ الإستفهامِ. أي: بل ألَهُ شركاءُ.

قال المُفسِّر ﵀: [﴿لَهُمْ﴾ لِكُفَّارِ مَكَّةَ] والصوابُ: أنها أعمُّ من ذلك، يعني: أن جميعَ المُشركين لهم شركاءُ جعلوهم مع اللهِ ﷿ يُشَرِّعُون لهم من الدِّينِ ما لم يَأْذَنْ به اللهُ.

قال المُفسِّر ﵀: [﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ هم شياطينُهُم ﴿شَرَعُوا﴾ أيِ الشركاءُ ﴿لَهُمْ﴾ للكفَّارِ] وهنا قال: [للكفارِ] وفيما سبق قال: [كفارُ مَكَّةَ] فتكونُ (ال) في كلامِهِ للعهْدِ الذِّكْرِيِّ.

قال المُفسِّر ﵀: [﴿مِنَ الدِّينِ﴾ الفاسدُ ﴿مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ كالشِّرْكِ وإنكارِ البَعْثِ]، وهذا الإستفهامُ هنا بمعنى الإنكارِ عليهم أن يتخذوا هؤلاء شركاءَ يُشَرِّعُون لهم من الدِّينِ ما لم يَأْذَنْ به اللهُ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الشورى، ص 202 (SanadKitab #151163, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.